عبد الحسين الشبستري
11
سبل الرشاد إلى أصحاب الإمام الجواد ( ع )
واختلفوا هل زوجه قبل وفاة أبيه أو بعده فيه قولان ، والامامية تروي خبرا طويلا فيه ان المأمون لما زوجه كان عمر محمد الجواد سبع سنين وأشهر ، وانه هو الذي خطب خطبة النكاح ، وان العباسيين شغبوا على المأمون ورشوا القاضي يحيى بن أكثم حتى وضع مسائل ليخطئ بها محمد الجواد ويمتحنه ، وان الجواد خرج عن الجميع ، وهو حديث طويل ذكره المفيد في كتاب ( الارشاد ) واللّه أعلم . وكان يلقب بالمرتضى والقانع ، وكانت وفاته ببغداد في خامس ذي الحجة ، ودفن إلى جانب جده موسى بن جعفر بمقابر قريش ، وقبره ظاهر يزار ، وأمه سكينة ، وكان له أولاد المشهور منهم علي ( الامام ) . 2 - ابن الأثير في الكامل ج 6 صفحة 417 : ثم دخلت سنة 215 ه . فلما صار المأمون بتكريت قدم عليه محمد بن علي بن موسى بن جعفر بن محمد بن علي بن الحسن ( الحسين ) بن علي بن أبي طالب عليه السّلام ، فلقيه بها فأجاره وأمره بالدخول بابنته أمّ الفضل ، وكان زوجها منه ، فأدخلت عليه ، فلما كان أيام الحج سار بأهله إلى المدينة فأقام بها . وفي الصفحة 455 من نفس الجزء جاء : محمد بن علي بن موسى بن جعفر بن محمد بن علي بن الحسين بن علي عليهم السّلام ، توفي ببغداد ، وكان قدمها ومعه امرأته أمّ الفضل ابنة المأمون ، وصلى عليه الواثق ، وكان عمره خمسا وعشرين سنة ، وكانت وفاته في ذي الحجة ، وقيل في سبب موته غير ذلك . 3 - المسعودي في مروج الذهب الجزء الرابع ص 52 : وفي هذه السنة - وهي سنة 219 ه - قبض محمد بن علي موسى بن جعفر بن محمد بن علي بن الحسين بن علي أبي طالب ، وذلك لخمس خلون